الشيخ الأميني
670
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قال الصفدي في تمام المتون « 1 » ( ص 181 ) - بعد ذكره قول هارون الرشيد : إنّ الكريم إذا خادعته انخدعا - : ذكرت هنا قضيّة جرت لأبي الحسين الجزّار ، وهي أنّه توجّه الجزّار إلى ابن يعمور بالمحلّة وأقام عنده مدّة ، ثمّ إنّه أعطاه وردّه وجاء ليودّعه ، فاتّفق أن حضر في ذلك الوقت وكيل ابن يعمور على أقطاعه ، فقال له : ما أحضرت ؟ قال كذا وكذا دراهم ، فقال : أعطه الخزندار . فقال : كذا وكذا غلّة . فقال : احملها إلى الشونة ، قال : كذا وكذا خروف . فقال : أعطها الجزّار . فقام الجزّار وقبّل الأرض وقال : يا مولانا : كم وكم تتفضّل ؛ فتبسّم ابن يعمور وانخدع وقال : خذها . وذكر له الصفدي في تمام المتون شرح رسالة ابن زيدون « 2 » ( ص 35 ) من أبيات له : وحقّك ما لي من قدرة * على كشف ضرّي إذ مسّني فكم أخذتني عيون الظبا * ء وبعد الإنابة من مأمني وفي ( ص 46 ) من تمام المتون « 3 » قوله : أطيل شكاياتي إلى غير راحم * وأهل الغنى لا يرحمون فقيرا وأشكر عيشي للورى خوف شامت * كذا كلّ نحس لا يزال شكورا وله في تمام المتون « 4 » ( ص 212 ) قوله : لست أنسى وقد وقفت فأنشد * ت قصيدا تفوق نظم الجمان كلّ بيت يزري على خلف الأح * مر بالحسن وهو شيخ ابن هاني
--> ( 1 ) تمام المتون : ص 241 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 49 . ( 3 ) المصدر السابق : ص 64 . ( 4 ) المصدر السابق : ص 285 .